نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 434
بأمثال هذه الأمور ، ومن لاحظ موقع قدحهم في كثير من المشاهير ، كيونس بن عبد الرحمن [1] ومحمد بن سنان [2] ، والمفضل بن عمر [3] ،
[1] ذكره الشيخ في رجال الكاظم عليه السلام : ( 364 / 11 ) وقال : ( مولى علي بن يقطين ضعفه القميون ، وهو ثقة . كما ذكره في أصحاب الرضا عليه السلام ( 394 / 2 ) وقال : من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام ، مولى علي بن يقطين ، طعن عليه القميون ، وهو عندي ثقة ) . وقال الشيخ النجاشي 446 / 1208 : بعد ما ذكر نسبه : ( وكان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا ، وكان ممن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع من أخذه وثبت على الحق . وقد ورد في يونس بن عبد الرحمن رحمه الله مدح وذم قال أبو عمرو الكشي فيما أخبرني به غير واحد من أصحابنا عن جعفر بن محمد عنه : حدثني علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني الفضل بن شاذان ، قال : حدثني ( عبد العزيز ) بن المهتدي وكان خير ، قمي ، رأيته ، وكان وكيل الرضا عليه السلام وخاصته ، فقال : إني سألته فقلت : إني لا أقدر على لقائك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني ؟ فقال : ( خذ عن يونس بن عبد الرحمن ) . وهذه منزلة عظيمة . ومثله رواها الكشي عن الحسن بن علي بن يقطين سواء . وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان في كتابه مصابيح النور : أخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن بابويه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : قال لنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري رحمه الله : عرضت على أبي محمد صاحب العسكر عليه السلام كتاب يوم وليله ليونس فقال لي : تصنيف من هذا . فقلت : تصنيف يونس آل يقطين . فقال : أعطاه الله بكل حرف نورا يوم القيامة . ومدائح يونس كثيرة ليس هذا موضعها ، وإنما ذكرنا هذا حتى لا نخليه من بعض حقوقه رحمه الله وكانت تصانيف كثيرة . . . ) . ولم يذكر شيئا يدل على ذمه . [2] ذكره الشيخ الطوسي في رجاله تارة في أصحاب الكاظم عليه السلام : 361 / 39 ، وتارة في أصحاب الرضا عليه السلام : 376 / 7 وقال : محمد بن سنان ضعيف . وذكره في الفهرست : 131 / 580 ، كما ذكره في : 143 / 609 وقال : ( له كتب وقد طعن عليه وضعف . . . ) . وقد مر قول النجاشي فيه حيث نقل تضعيف أبي العباس له ، وتحريم الفضل بن شاذان رواية أحاديثه ، كما أورد الكشي روايات تدل على مدحه وأخرى تدل على ذمه . [3] ذكره الشيخ في رجاله أصحاب الصادق عليه السلام : ( 314 / 554 ) وتارة في أصحاب الكاظم عليه السلام ( 360 / 23 ) . وفي الفهرست : ( 169 / 736 ) . وعندما ذكره النجاشي : 412 / 1112 قال : ( مفضل بن عمر أبو عبد الله ، وقيل أبو محمد الجعفي ، كوفي ، فاسد المذهب ، مضطرب الرواية ، لا يعبأ به . وقيل إنه كان خطابيا ، وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها ، وإنما ذكرنا للشرط الذي قدمنا ) . كما ذكر الكشي روايات دلت بعضها على مدحه وبعضها على ذمه .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 434