نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 379
( المسألة ) الثانية : في التعارض ( و ) قد اشتهر أنه ( لو اجتمع الجارح والمعدل ) فالجارح [1] مقدم . وربما يظن أنه على إطلاقه ، وليس كذلك ، بل المشهور ( تقديم الجارح ) عند عدم إمكان الجمع بينهما ، مثل قول المفيد قدس سره في محمد بن سنان أنه ثقة [2] ، وقول الشيخ أنه ضعيف [3] ، فيمكن الجمع بينهما بإمكان اطلاع الشيخ على ما لم يطلع عليه المفيد ، فيقدم الجارح على المعدل . وأما مثل قول ابن الغضائري في داود الرقي : ( إنه كان فاسد المذهب لا يلتفت
[1] في المتن : ( في الجارح ) والصحيح ما أثبتناه . [2] لأنه عده من الذين رووا النص على إمامة الرضا عليه السلام ، الذين قال فيهم في كتاب الارشاد : باب ذكر الإمام القائم بعد أبي الحسن عليه السلام من ولده ، فصل : ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام من أبيه قال : ( من خاصته ( الإمام الكاظم ) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ) . إلا أن المفيد قد ضعف محمد بن سنان في رسالته العددية بقوله : ( ومحمد بن سنان مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لا يعمل عليه في الدين ) . [3] ذكره الشيخ الطوسي تارة في أصحاب الكاظم عليه السلام : ( 361 / 39 ) وتارة في أصحاب الرضا عليه السلام : ( 368 / 7 ) وقال : ( محمد بن سنان ضعيف ) . وأخرى في أصحاب الجواد عليه السلام : ( 405 / 3 ) . وقال في الفهرست : ( 143 / 609 ) : ( له كتب وقد طعن عليه وضعف . . . ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 379