نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 264
مدحهم وذمهم - كذلك - ) كلا أو بعضا ولو واحدا ، مع تعديل البقية ، فقوي في الاصطلاح ، لقوة الظن فيه . قال في شرح بداية الدراية بعد تعريفه للقوي : ( وقولنا غير الممدوح ولا المذموم خير من قول الشهيد رحمه الله وغيره في تعريفه ( غير المذموم ) [1] مقتصرين عليه ، لأنه يشمل الحسن . فإن الامامي الممدوح غير مذموم ) . [2] أقول : لا يريد الشهيد إلا أنه مسكوت عنه فلا وقع لما أورد عليه كما لا يخفى ، فتأمل . وقال والد المصنف : ( وقد يراد بالقوي مروي الامامي غير الممدوح [3] والمذموم أو مروي المشهور في التقدم غير الموثق . والأول هو المتعارف بين الفقهاء ) [4] . انتهى . ولم أعهد إطلاق القوي على المشهور في التقدم إلا أنه عند الترجيح يقولون : هذا أرجح وأقوى ، ولا ريب أنه غير إطلاق القوي الذي ذكره ، فتدبر . ثم : إن الصحيح والحسن والقوي يشتركون في أن الرواة فيها إماميون ( وإن ) [5] اختص كل بفضل مميز . النوع الرابع : الموثق وأما غير إماميين ، من أحد الفرق المخالفة لنا ، وإن كان من الشيعة ( كلا أو بعضا - مع تعديل الكل ) من أصحابنا ، ( فموثق ) .
[1] ذكرى الشيعة إلى أحكام الشريعة للشهيد الأول : 4 . [2] شرح البداية 1 : 87 ( الدراية : 24 ) . [3] في وصول الأخيار ههنا زيادة : ( لا ) . [4] وصول الأخيار : 98 . [5] في المتن : ( فإن ) بدل ( إن ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 264