responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 254


وعمل العالم وفتياه على دعوى [1] حديث رواه ليس حكما لصحته [2] ، ولا مخالفته قدحا في صحته ولا في روايته [3] .
( حكم مجهول العدالة ) ثم إن [4] مجهول العدالة ظاهرا وباطنا لا تقبل عند الجماهير .
ورواية المستور وهو : عدل الظاهر ، خفي الباطن ، يحتج به بعض من يرد [5] الأول . [6] ويشبه أن يكون العمل على هذا في كثير من كتب الحديث في جماعة من الرواة تقادم العهد بهم ، وتعددت خبرتهم باطنا .
وأما مجهول العين ، فقد لا يقبله بعض من يقبل مجهول العدالة [7] . قال الخطيب :
( المجهول عند أهل الحديث من لم يعرفه العلماء ، ولا يعرف حديثه إلا من جهة واحد ، وأقل ما يرفع الجهالة رواية اثنين مشهورين ) .
ونقل ابن عبد البر عن أهل الحديث نحوه .
وقيل ردا على الخطيب : قد روى البخاري عن مرداس الأسلمي ، ومسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي ولم يرو عنهما غير واحد [8] .
وأجيب [9] : بأن الصحيح هو نقل الخطيب ، فلا [10] يصح الرد عليه بمرداس وربيعة ،



[1] في التقريب : ( وفق ) .
[2] في التقريب : ( بصحته ) .
[3] في التقريب : ( رواته ) .
[4] في التقريب : ( السادسة : رواية ) بدل ( ثم : إن ) .
[5] في التقريب : ( رد ) بدل ( يرد ) .
[6] في التقريب ههنا زيادة : ( وهو قول بعض الشافعيين قال الشيخ ) .
[7] في التقريب ههنا زيادة : ( ثم من روى عنه عدلان عينان ارتفعت جهالة عينه ) .
[8] في التقريب ههنا زيادة : ( والخلاف في ذلك متجه كالاكتفاء بتعديل واحد والصواب نقل الخطيب ولا يصح ) .
[9] غير موجودة في التقريب .
[10] في التقريب : ( ولا ) بدل ( فلا ) .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست