نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 227
في إثبات الاصطلاح له قليل الجدوى ، و [1] بعيد عن الاعتبار ، ومظنة للابهام . هذا وصورة الاضطراب الواقع في سند الحديث المذكور على ما حكاه بعض محققي أهل الدراية من العامة [2] أن أحد رواته رواه تارة : عن أبي عمرو محمد بن حريث ( عن جده حريث ) [3] بسائر الاسناد . وتارة : عن أبي عمرو [4] بن حريث عن أبيه بالاسناد ، وثالثة : عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث ، عن جده حريث بن سليم [5] بالاسناد . ورابعة : عن أبي عمرو بن حريث ، عن جده حريث . وخامسة : عن حريث بن عمار بالاسناد . وسادسة : عن أبي عمر بن محمد عن جده حريث بن سليمان [6] . وسابعة : عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث - رجل من بني عذرة - وقال بعد حكاية هذا القدر : إن فيه اضطرابا غير ما ذكر . ) [7] . ( الرد على الاشكال الثاني ) أقول : كلام والده لا يدل على حصر مقدار الاضطراب الواقع في إسناد النبوي بالذي ذكره حتى يرد عليه عدم المطابقة ، بل هو في مقام حكاية وقوع أصل الاضطراب بالوجوه الثلاثة في هذا النبوي في الجملة ، لأنه في مقام التمثيل لا في مقام حكاية مقدار ما وقع من الاضطراب في النبوي ، فلا وقع لما أورده . قال :
[1] ( و ) غير موجودة في المنتقى . [2] انظر تدريب الراوي : 170 . [3] ما بين القوسين غير موجود في المنتقى ولا في التدريب . [4] كذا في المنتقى والتدريب ، وفي المتن : أبو عمر . [5] كذا في المنتقى والتدريب وتقريب التهذيب 1 : 159 / 213 وفي المتن : ( مسلم ) . [6] كذا في المنتقى والتدريب وتقريب التهذيب وفي المتن : ( سلمان ) . [7] منتقى الجمان : 9 - 10 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 227