responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 125


( تعليقات صاحب الحدائق على كلام بعض العلماء ) ثم العجب من هؤلاء الفضلاء الذين نقلنا كلامهم [1] أنه إذا كان الحال على ما صرحت به عبائرهم من صحة هذه الأخبار عن الأئمة عليهم السلام ، فما الموجب لهم إلى المتابعة في هذا الاصطلاح الحادث ؟ . وأعجب من ذلك شيخنا البهائي ، في كتاب مشرق الشمسين ، [2] من حيث ذكر ما ملخصه : ( إن اجتناب الشيعة لمن كان منهم أنكر إمامه [3] [4] ، ثم أنكر امامة بعض الأئمة عليهم السلام كان أشد من اجتناب المخالفين في أصل المذهب ، وكانوا يحترزون عن مجالستهم والتكلم معهم ، فضلا عن أخذ الأحاديث [5] عنهم .
فإذا نقل علماؤنا رواية رواها رجل من ثقات أصحابنا عن أحد هؤلاء ، وعولوا عليها ، وقالوا بصحتها مع علمهم بحاله ، فقبولهم لها ، وقولهم بصحتها ، لا بد من ابتنائه على وجه صحيح لا يتطرق إليه القدح ، ولا إلى ذلك الرجل الثقة الراوي عمن هذا حاله ، كأن يكون سماعه منه قبل عدوله عن الحق وقوله بالوقف ، أو بعد توبته ورجوعه [6] ، أو أن النقل إنما وقع من أصله الذي ألفه واشتهر ، [7] أو أن [8] النقل إنما وقع من أصله قبل الوقف ، ولكنه أخذ ذلك الكتاب عن شيوخ أصحابنا الذين عليهم الاعتماد ، ككتب علي بن الحسن الطاطري ، فإنه وإن كان من أشد الواقفة [9] عنادا للامامية إلا أن الشيخ شهد له في الفهرست أنه [10] روى كتب [11] الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم [12] ، إلى غير ذلك من



[1] في الحدائق ههنا زيادة : ( هنا ) .
[2] مشرق الشمسين من كتاب الحبل المتين : 273 - 274 .
[3] غير موجودة في الحدائق .
[4] عبارة ( أنكر إمامه ) غير موجودة في الحدائق .
[5] في الحدائق : ( الحديث ) بدل ( الأحاديث ) .
[6] في الحدائق توجد إضافة : ( إلى الحق ) .
[7] في الحدائق توجد إضافة : ( عنه قبل الوقف ) .
[8] هكذا كانت العبارة في الحدائق : ( أو من كتابه الذي ألفه بعد الوقف ) .
[9] في الحدائق : ( الواقفية ) بدل ( الواقفة ) .
[10] في الحدائق : ( بأنه ) بدل ( أنه ) .
[11] في الحدائق : ( كتبه عن ) .
[12] في الحدائق : ( وبروايتهم ) بدل ( وبرواياتهم ) .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 125
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست