responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 116


راوي هذا الحديث ، وإنما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب ، لأنه في كتاب الرحمة ، وقد قرأته عليه فلم ينكره ) [1] .
ورواه إلى آخره لشدة اعتماده عليه . ولا يعتمد على الكليني مع جلالته ، وأقصى مراتبه [2] ان يستفيض أو يشتهر .
و [3] متى اخذ القطع في الصحة ؟ نعم : إذا كان متواترا أو مجمعا عليه فهنالك القطع .
( كلام صاحب مشرق الشمسين في المقام ) وقوله : ( لأنا نقول . . . إلى آخره ) ، غريب ، ( لان ) أقصى ما في ( مشرق الشمسين ) الوثوق والاعتماد ، وذلك أنه بعد أن ذكر ان الصحيح عند المتقدمين هو ما اعتضد بما يقتضي اعتمادهم عليه ، أو اقترن بما يوجب الوثوق به والركون إليه ، إما لوجوده في كثير من الأصول ، وتكرره في أصل أو أصلين بطرق مختلفة وأسانيد معتبرة ، أو لوجوده في أصل من أجمعت له العصابة [4] ، أو اتفقوا على العمل بأخباره



[1] عيون أخبار الرضا - باب 30 : 2 / 45 .
[2] أي وأقصى مراتب صحة الخبر عندهم ان يستفيض الخبر أو يشتهر لا أن يبلغ درجة القطع .
[3] هذا أشكال جديد من المؤلف على قول صاحب الحدائق ( وأما ثانيا ) .
[4] وهم الرواة الذين ادعى الشيخ الكشي الاجماع على تصحيح ما يصح عنهم أو تصديقهم ، وهم ثمانية عشر رجلا ، حيث قسمهم إلى طوائف ثلاث ، كل ستة منهم طائفة ، فقال تحت عنوان ( تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر ( ع ) ، وأبي عبد الله ( ع ) : ( اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوليين من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، وأصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا أفقه : الأولين ستة ، زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطايفي . قالوا : وأفقه الستة زرارة . وقال بعضهم مكان أبو بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري ) ( اختيار معرفة الرجال ( تحقيق مصطفوي ) : 238 / 431 ) . ( ثم قال تحت عنوان تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله ( ع ) ) : ( وأجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء ، وتصديقهم لما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه ، من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفر ، جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن عثمان ، وحماد بن عيسى ، وأبان بن عثمان . قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه - وهو ثعلبة بن ميمون - ان أفقه هؤلاء جميل بن دراج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ( اختيار معرفة الرجال : 375 / 705 ) ثم قال تحت عنوان ( تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم ( عليه السلام ) وأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) . وأجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء ، وتصديقهم ، وأقروا لهم بالفقه ، والعلم . وهم ستة نفر أخر ، دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، منهم : يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى بياع السابري ، ومحمد بن أبي عمير ، وعبد الله بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر . وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب ، الحسن بن علي بن فضال ، وفضالة بن أيوب . وقال بعضهم مكان فضالة بن أيوب : عثمان بن عيسى . وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ) . ( اختيار معرفة الرجال : 556 / 1050 )

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست