نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 99
إنكارهم يا أمير المؤمنين لها * بعد اعترافهم عار به ادرعوا ونكثهم بك ميلا عن وصيتهم * شرع لعمرك ثان بعده شرعوا تركت أمرا ولو طالبته لدرت * معاطس راغمته كيف تجتدع صبرت تحفظ أمر الله ما اطرحوا * ذبا عن الدين فاستيقظت إذ هجعوا ليشرقن بحلو اليوم مر غد * إذا حصدت لهم في الحشر ما زرعوا جاهدت فيك بقولي يوم تختصم * الأبطال إذ فات سيفي يوم تمتصع [1] إن اللسان لو صال إلى طرق * في القلب لا تهتديها الذبل الشرع آباي في فارس والدين دينكم * حقا لقد طاب لي أس ومرتبع ما زلت مذ يفعت سني ألوذ بكم * - حتى محا حقكم شكي - وأنتجع وقد مضت فرطات إن كفلت بكم * فرقت عن صحفي البأس الذي جمعوا ( سلمان ) فيها شفيعي وهو منك إذا * الآباء عندك في أبنائهم شفعوا فكن بها منقذا من هول مطلعي * غدا وأنت من الأعراف مطلع سولت نفسي غرورا إن ضمنت لها * أنى بذخر سوى حبيك أنتفع [2] وله قصيدة يرثي بها أهل البيت عليهم السلام ويذكر البركة بولائهم فيما صار إليه : في الظباء الغادين أمس غزال * قال عنه ما لا يقول الخيال طارق يزعم الفراق عتابا * ويرينا أن الملال دلال لم يزل يخدع البصيرة حتى * سرنا ما يقول وهو محال لا عدمت الأعلام كم نولتني * من منيع صعب عليه النوال لم تنغص وعدا بمطل ، ولم * يوجب له منة علي الوصال
[1] تمتصع : تقاتل بالسيف ( غ ) . [2] نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير ج 4 ص 232 - 234 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 99