نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 100
فلليلي الطويل شكري ، ودين * العشق أن تكره الليالي الطوال لمن الظعن غاصبتنا جمالا ؟ ! * حبذا ما مشت به الأجمال ! كاتفات بيضاء دل عليها * أنها الشمس أنها لا تنال جمح الشوق بالخليع فأهلا * بحليم له السلو عقال كنت منه أيام مرتع لذاتي * خصيب وماء عيشي زلال حيث ضلعي مع الشباب وسمعي * غرض لا تصيبه العذال يا نديمي كنتما فافترقنا * فاسلواني ، لكل شئ زوال لي في الشيب صارف ومن * الحزن على آل أحمد إشغال معشر الرشد والهدى حكم البغي * عليهم سفاهة والضلال ودعاة الله استجابت رجال * لهم ثم بدلوا فاستحالوا حملوها يوم ( السقيفة ) أوزارا * تخف الجبال وهي ثقال ثم جاءوا من بعدها يستقيلون * وهيهات عثرة لا تقال يا لها سوءة إذا أحمد قام * غدا بينهم فقال وقالوا ! ربع همي عليهم طلل باق * وتبلى الهموم والأطلال يا لقوم إذ يقتلون عليا * وهو للمحل [1] فيهم قتال ويسرون بغضه وهو لا * تقبل إلا بحبه الأعمال وتحال الأخبار والله يدري * كيف كانت يوم ( الغدير ) الحال [2] ولسبطين تابعيه فمسموم * عليه ثرى البقيع يهال درسوا قبره ليخفى عن الزوار * هيهات ! كيف يخفى الهلال ؟ !
[1] المحل : الجدب ( غ ) . [2] قال العلامة : كذا في ديوانه المخطوط وفي المطبوع : تحال ( غ 4 / 235 ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 100