responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 82


ما نزهت لرسول الله مهجته * عن السياط فهلا نزه الحرم ؟
ما نال منهم بنو حرب وإن عظمت * تلك الجرائر إلا دون نيلكم كم غدرة لكم في الدين واضحة * وكم دم لرسول الله عندكم أنتم له شيعة فيما ترون وفي * أظفاركم من بنيه الطاهرين دم هيهات لا قربت قربى ولا رحم * يوما إذا أقصت الأخلاق والشيم كانت مودة سلمان له رحما * ولم يكن بين نوح وابنه رحم يا جاهدا في مساويهم يكتمها * غدر الرشيد بيحيى كيف ينكتم [1] ؟
ليس الرشيد كموسى في القياس ولا * مأمونكم كالرضا لو أنصف الحكم ذاق الزبيري غب الحنث وانكشفت * عن ابن فاطمة الأقوال والتهم [2] باؤا بقتل الرضا من بعد بيعته * وأبصروا بعض يوم رشدهم وعموا يا عصبة شقيت من بعد ما سعدت * ومعشرا هلكوا من بعد ما سلموا لبئسما لقيت منهم وإن بليت * بجانب الطف تلك الأعظم الرمم ( 1 ) لا عن أبي مسلم في نصحه صفحوا ( 2 ) * ولا الهبيري نجا الحلف والقسم ( 3 ) ولا الأمان لأهل الموصل اعتمدوا * فيه الوفاء ولا عن غيهم حلموا ( 4 )



[1] أشار إلى غدر الرشيد بيحيى بن عبد الله بن الحسن الخارج ببلاد الديلم سنة 176 فإنه أمنه ثم غدره وحبسه ومات في حبسه ( غ ) .
[2] الزبيري هو عبد الله بن مصعب بن الزبير باهله يحيى بن عبد الله بن حسن فتفرقا فما وصل الزبيري إلى داره حتى جعل يصيح : بطني بطني . ومات ( غ ) . ( 3 ) أشار إلى ما فعله المتوكل بقبر الإمام الشهيد ( غ ) . ( 4 ) أبو مسلم هو الخراساني مؤسس دولة بني العباس ، قتله المنصور ( غ ) . ( 5 ) الهبيري هو يزيد بن عمر بن هبيرة أحد ولاة بني أمية حاربه بنو العباس أيام السفاح فاح ثم أمنوه فخرج إلى المنصور بعد المواثيق والأيمان فغدروا به وقتلوه سنة 132 ( غ ) . ( 6 ) استعمل السفاح أخاه يحيى بن محمد على الموصل فأمنهم ونادى : من دخل الجامع فهو آمن . وأقام الرجال على أبواب الجامع فقتلوا الناس قتلا ذريعا . قيل : إنه قتل فيه أحد عشر ألفا ممن له خاتم ، وخلقا كثيرا ممن ليس له خاتم ، وأمر بقتل النساء والصبيان ثلاثة أيام . وذلك في سنة 132 ( غ ) .

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست