نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 81
للمتقين من الدنيا عواقبها * وإن تعجل منها الظالم الإثم أتفخرون عليهم لا أبا لكم * حتى كأن رسول الله جدكم ؟ ! ولا توازن فيما بينكم شرف * ولا تساوت لكم في موطن قدم ولا لكم مثلهم في المجد متصل * ولا لجدكم معشار جدهم ولا لعرقكم من عرقهم شبه * ولا نثيلتكم ( 10 ) من أمهم أمم ( 11 ) قام النبي بها ( يوم الغدير ) لهم * والله يشهد والأملاك والأمم حتى إذا أصبحت في غير صاحبها * باتت تنازعها الذؤبان والرخم وصيروا أمرهم شورى كأنهم * لا يعرفون ولاة الحق أيهم تالله ما جهل الأقوام موضعها * لكنهم ستروا وجه الذي علموا ثم ادعاها بنو العباس ملكهم * ولا لهم قدم فيها ولا قدم لا يذكرون إذا ما معشر ذكروا * ولا يحكم في أمر لهم حكم ولا رآهم أبو بكر وصاحبه * أهلا لما طلبوا منها وما زعموا فهل هم مدعوها غير واجبة ؟ * أم هل أئمتهم في أخذها ظلموا ؟ أما علي فأدنى من قرابتكم * عند الولاية إن لم تكفر النعم أينكر الحبر عبد الله نعمته ؟ * أبوكم أم عبيد الله أم قثم ؟ ! ؟ ! بئس الجزاء جزيتم في بني حسن * أباهم العلم الهادي وأمهم لا بيعة ردعتكم عن دمائهم * ولا يمين ولا قربى ولا ذمم هلا صفحتم عن الأسرى بلا سبب * للصافحين ببدر عن أسيركم ؟ ! هلا كففتم عن الديباج ( 3 ) سوطكم * وعن بنات رسول الله شتمكم ( 4 ) ؟
( 1 ) نثيلة هي أم العباس بن عبد المطلب ( غ ) . ( 2 ) الأمم : القرب ( غ ) . ( 3 ) الديباج هو محمد بن عبد الله العثماني أخو بني حسن لأمهم فاطمة بنت الحسين السبط ، ضربه المنصور مأتين وخمسين سوطا ( غ ) . ( 4 ) لعله أشار إلى قول منصور لمحمد الديباج : يا بن اللخناء . فقال محمد : بأي أمهاتي تعيرني ؟ ! أبفاطمة بنت الحسين ؟ ! أم بفاطمة الزهراء ؟ ! أم برقية ؟ ! ( غ ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 81