responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 70


يتنازلون بالخضوع لكل أحد ليست هي المحبة والنصرة ولا شئ من معاني الكلمة ، وإنما هي الرئاسة الكبرى التي كانوا يستصعبون حمل نيرها إلا بموجب يخضعهم لها وهي التي استوضحها أمير المؤمنين عليه السلام للملأ باستفهام ، فكان من جواب القوم : أنهم فهموها من نص رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وهذا المعنى غير خاف حتى على المخدرات في الحجال فعن الزمخشري في ربيع الأبرار [1] ، عن الدارمية الحجونية التي سألها معاوية عن سبب حبها لأمير المؤمنين عليه السلام وبغضها له ، فاحتجت عليه بأشياء منها : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقبه بالأمر منه وطلب ما ليس له . ولم ينكره عليها معاوية .
وقبل هذه كلها مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام واحتجاجه به يوم الرحبة [2] ، وكان ذلك لما نوزع في خلافته وبلغه اتهام الناس له فيما كان يرويه من تفضيل رسول الله صلى الله عليه وسلم له وتقديمه إياه على غيره [3] . وقال برهان الدين الحلبي في سيرته [4] :
( احتج به بعد أن آلت إليه الخلافة ردا على من نازعه فيها ) . أفترى والحالة هذه معنى معقولا للمولى غير ما نرتأيه وفهمه هو عليه السلام ومن شهد له من الصحابة ومن كتم الشهادة إخفاءا لفضله حتى رمي بفاضح من البلاء [5] ، ومن نازعه حتى أفحم



[1] في الباب الحادي والأربعين ( غ 1 / 208 و 344 .
[2] يوجد الكلام - حول المناشدة وتفصيل أسانيدها وطرقها الصحيحة المتواترة - في الغدير : ج 1 ص 166 - 185 .
[3] راجع الغدير : ج 1 ص 183 ، 300 ، 301 ، 304 و 309 .
[4] ج 3 ص 303 ( غ 1 / 344 ) .
[5] للوقوف على ( من أصابته الدعوة بإخفاء حديث الغدير ) راجع الغدير : ج 1 ص 191 - 195 .

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست