نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 68
ولا يجهلون وضع الألفاظ ، ولا يتحرون إلا الصحة في تراكيبهم وشعرهم ، كدعبل الخزاعي ، والحماني الكوفي ، والأمير أبي فراس ، وعلم الهدى المرتضى ، والسيد الشريف الرضي ، والحسين بن الحجاج ، وابن الرومي ، وكشاجم ، والصنوبري ، والمفجع ، والصاحب بن عباد ، والناشي الصغير ، والتنوخي ، والزاهي ، وأبي العلا السروي ، والجوهري ، وابن علوية ، وابن حماد ، وابن طباطبا ، وأبي الفرج ، والمهيار ، والصولي النيلي ، والفنجكردي ، إلى غيرهم من أساطين الأدب وأعلام اللغة [1] ، ولم يزل أثرهم مقتصا في القرون المتتابعة إلى يومنا هذا ، وليس في وسع الباحث أن يحكم بخطأ هؤلاء جميعا وهم مصادره في اللغة ومراجع الأمة في الأدب . وهنالك زرافات من الناس فهموا من اللفظ هذا المعنى وإن ولم يعربوا عنه بقريض لكنهم أبدوه في صريح كلماتهم ، أو أنه ظهر من لوائح خطابهم ، ومن أولئك : الشيخان وقد أتيا أمير المؤمنين عليه السلام مهنئين ومبايعين وهما يقولان : ( أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ) . [2] فليت شعري أي معنى من معاني المولى الممكنة تطبيقه على مولانا لم يكن قبل ذلك اليوم حتى تجدد به فأتيا يهنئانه لأجله ويصارحانه بأنه أصبح متلفعا به يوم ذاك ؟ أهو معنى النصرة أو المحبة اللتين لم يزل أمير المؤمنين عليه السلام متصفا بهما منذ رضع ثدي الإيمان مع
[1] توجد أشعارهم وغديرياتهم وتراجمهم مع مصادرها جميعا على ترتيب التاريخ في مجلدات موسوعة الغدير . ونحن نقلنا عشرا من الغديريات ( من : 1 - أمير المؤمنين عليه السلام 2 - حسان بن ثابت 3 - قيس الأنصاري 4 - عمرو بن العاص 5 - محمد الحميري 6 - أبو المستهل الكميت 7 - السيد الحميري 8 - العبدي الكوفي 9 - أبي تمام الطائي 10 - دعبل الخزاعي ) في الفصل الرابع عشر من كتابنا ( في رحاب الغدير ) . [2] تجد الكلام - حول حديث التهنئة بأسانيده وتفاصيله نقلا عن مصادره الكثيرة - في الغدير : ج 1 ص 270 - 283 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 68