responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 32


الله ! ائذن لي فيه ، وأخرج لسانا له أسود ، فقال : يا رسول الله ! ائذن لي إن شئت أفريت به المزاد [1] . فقال : ( اذهب إلى أبي بكر ليحدثك حديث القوم وأيامهم وأحسابهم ثم اهجهم وجبريل معك [2] .
وهذه الطائفة من الشعراء هم المعنيون بقوله تعالى : إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا [3] وهم المستثنون في صريح القرآن من قوله تعالى : والشعراء يتبعهم الغاوون . . . [4] ولما نزلت هذه الآية جاء عدة من الشعراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكون قائلين : إنا شعراء والله أنزل هذه الآية ! فتلا النبي صلى الله عليه وسلم : إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) قال : ( أنتم ) [5] .
وإن كعب بن مالك - أحد شعراء النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم - حين أنزل الله تبارك وتعالى في الشعر ما أنزل ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله تبارك وتعالى قد أنزل في الشعر ما قد علمت وكيف ترى فيه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه [6] .
على أن في وسع الباحث أن يقول : إن المراد بالشعراء في الآية الكريمة كل من يأتي بكلام شعري منظوما أو منثورا ، فتكون مصاديقها أحزاب الباطل وقوالة



[1] أي شققته . كناية عن إسقاطه بالفضيحة ( غ )
[2] مستدرك الحاكم : ج 3 ص 488 ( غ 2 / 8 ) .
[3] سورة الشعراء ( 26 ) : 227 .
[4] سورة الشعراء ( 26 ) : 224 .
[5] تفسير ابن كثير : ج 3 ص 354 ( غ 2 / 9 ) .
[6] مسند أحمد : ج 3 ص 456 ( غ 2 / 9 ) .

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست