نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 133
في علم الحديث وفنونه أشواط بعيدة ، وفي الأدب وقرض الشعر خطوات واسعة ، وفي قوة العارضة جانب هام ، وفي الحجاج والمناظرة يد غير قصيرة ، يعرب عن هذه كلها كتابه الضخم الفخم ( أنوار اليقين ) في شرح أرجوزته الغراء المذكورة في الإمامة ، وهي آية محكمة تدل على فضله الكثار وعلمه المتدفق ، كما أنها برهنة واضحة عن تضلعه في الأدب وتقدمه في صناعة القريض . . . [1] . 24 - القاضي نظام الدين : لله دركم يا آل ياسينا * يا أنجم الحق أعلام الهدى فينا لا يقبل الله إلا في محبتكم * أعمال عبد ولا يرضى له دينا أرجو النجاة بكم يوم المعاد وإن * جنت يداي من الذنب الأفانينا بلى أخفف أعباء الذنوب بكم * بلى أثقل في الحشر الموازينا من لا يواليكم في الله لم ير من * قيح اللظى وعذاب القبر تسكينا لأجل جدكم الأفلاك قد خلقت * لولاه ما اقتضت الأقدار تكوينا [2] من ذا كمثل علي في ولايته ؟ * ما المبغضين له إلا مجانينا اسم على العرش مكتوب كما نقلوا * من يستطيع له محوا وترقينا ؟ من حجة الله والحبل المتين ومن * خير الورى وولاه الحشر يغنينا ؟ من المبارز في وصف الجلال ومن * أقام حقا على القطع البراهينا ؟ من مثله كان ذا جفر وجامعة * له يدون سر الغيب تدوينا ؟
[1] راجع الغدير ج 5 ص 423 - 424 . [2] أشار إلى ما أخرجه الحاكم وصححه في المستدرك ج 2 ص 615 عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : ( أوحى الله إلى عيسى ( ع ) : يا عيسى ! آمن بمحمد وأمر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به ، فلو لا محمد ما خلقت آدم ، ولولا محمد ما خلقت الجنة والنار ، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فسكن . ) ( غ 5 / 435 ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 133