نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 132
وهل سمعت بحديث المنزلة ؟ * يجعل هارون النبي مثله وثبت الطهر له ما كان له * من صنوه موسى فصار مدخله من حيث لو لم يذكر النبوة * كانت له من بعده مرجوه فاستثنيت ونال ذو الفتوه * عموم ما للمصطفى من قوه إلى أن قال : إن الكتاب للوصي قد حكم * بأنه الإمام في خير الأمم فمن يكن مخالفا فقد ظلم * وقد أساء الفعل حقا واجترم قال : فلي دلائل في الآثار * تواترت وانتشرت في الأقطار على إمامة الرجال الأخيار * فأي قول بعد تلك الأخبار ؟ فقلت : إن كان حديث المنزلة * فيها وأخبار ( الغدير ) مدخله فإنها معلومة مفصله * أو لا فدعها لعلي فهي له لا تجعلن خبرا عن واحد * أو قول كل كاذب معاند مثل أحاديث الإمام الماجد * يوم ( الغدير ) في ذوي المشاهد تلك التي تواترت في الخلق * وانتشرت أخبارها عن صدق ونطقت في الناس أي نطق * إن عليا لأمام الحق [1] الشاعر أبو محمد المنصور بالله الإمام الحسن بن محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى ابن يحيى الهادي إلى الحق اليمني ( المولود 596 والمتوفى 670 ) . هو أحد أئمة الزيدية في الديار اليمنية ، وأوحدي من أعلامها الفطاحل ، له
[1] نقلتها عن موسوعة الغدير ج 5 ص 418 - 423 وقال العلامة : أخذناها من أرجوزة لشاعرنا المنصور في الإمامة وهي قيمة جدا تشتمل على 708 أبيات . ( 2 ) راجع الغدير ج 5 ص 423 - 424 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 132