responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 130


وهو يقول : علم التنزيلا * مني وفيما نزلت نزولا آياته إذ فصلت تفصيلا * يا حبذا سبيله سبيلا !
وعلم المجمل والمفصلا * ومحكم الآيات حيث نزلا وما تشابه وكيف أولا * وناسخا منها ومنسوخا خلى وهو الذي نأمن منه الباطنا * فما يعد في الأمور خائنا وغيره لا نأمن البواطنا * منه بحال فانظر التباينا ويقول فيها :
وفيه أوحى ذو الجلال ( هل أتى ) * وزوجه إذ نذرا فأخبتا فأطعما وأوفيا ما أثبتا * يا حبذا هما وعودا أثبتا !
وفيه جاءت آية الانفاق * في الليل والنهار عن إطلاق سرا وإعلانا من الخلاق * حيث ابتغى تجارة في الباقي وآية القنوت في السجود * في الليل والقيام للمعبود في حذر العقاب والوقود * وفي رجاء ربه الحميد وهو المناجي بعد دفع الصدقة * ثم غدت أبوابها مغلقه فكانت التوبة عنهم ملحقه * فأيهم كان على الحق ثقة ؟
وحسبنا الله فتلك فيه * وآية الإيمان والتنزيه والفسق للوليد ذي التمويه * فأي ذم بعد ذا يأتيه ؟
وآية الوقوف للسؤال * في المرتضى حقا أبي الأشبال وهو لسان الصدق شيخ الآل * كم فيه من آيات ذي الجلال !
وقيل : جاءت آية الإيذاء * فيه بلا شك ولا امتراء ولم يعاتب أبدا في الآي * لا ، بل له التشريف في البداء وقيل : جاءت آية السقاية * وآية الإيمان والهداية

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 130
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست