نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 122
20 - غديرية قطب الدين الراوندي
قطب الدين الراوندي
آشوب في معالمه من المتقين من شعراء أهل البيت عليهم السلام . . . [1] . 20 - قطب الدين الراوندي : لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن مراميه البسيط إذا كثر البلايا في البرايا * فكل منهم جاش ربيط إذا ما قام قائمهم بوعظ * فإن كلامه در لقيط أو امتلأت بعدلهم ديار * تقاعس دونه الدهر القسوط هم العلماء إن جهل البرايا * هم الموفون إن خان الخليط بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهر إذ مال الغبيط لهم في كل يوم مستجد * لدى أعدائهم دم عبيط تناسوا ما مضى بغدير خم * فأدركهم لشقوتهم هبوط ألا لعنت أمية قد أضاعوا * ( الحسين ) كأنه فرخ سميط [2] على آل الرسول صلاة ربي * طوال الدهر ما طلع الشميط [3][4] الشاعر قطب الدين أبو الحسين سعد [5] بن هبة الله بن الحسن بن عيسى الراوندي ( المتوفى 573 ) . هو إمام من أئمة المذهب ، وعين من عيون الطائفة ، وأوحدي من أساتذة
[1] الغدير ج 4 ص 392 . والتفصيل - حول ترجمة ابن مكي النيلي - في موسوعة الغدير ج 4 ص 392 - 396 . [2] السميط : الخفيف الحال ( غ ) . [3] الشمط : الخلط . ويقال للصبح : الشميط لاختلاطه باقي ظلمة الليل ( غ ) . [4] أخذت هذه الأبيات من موسوعة الغدير ج 5 ص 379 . [5] في غير واحد من المصادر الوثيقة : سعيد ( غ ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 122