نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 116
وأنى لهم أن يبرأوا من دمائهم * وقد أسرجوها للخصام وألجموا وقد علموا أن الولاء لحيدر * ولكنه ما زال يؤذى ويظلم تعدوا عليه واستبدوا بظلمه * وأخر وهو السيد المتقدم وقد زعموها فلتة كان بدؤها * وقال : اقتلوا من كان في ذاك يخصم وأفضوا إلى الشورى بها بين ستة * وكان ابن عوف منهم المتوسم وما قصدوا إلا ليقتل بينهم * علي وكان الله للطهر يعصم وإلا فليث لا يقاس بأضبع * وأين من الشمس المنيرة أنجم ؟ ! فواعجبا من أين كانوا نظائرا ؟ ! * وهل غيره طب من الغي فيهم ؟ ! ولكن أمور قدرت لضلالهم * ولله صنع في الإرادة محكم عصوا ربهم فيه ضلالا فأهلكوا * كما هلكت من قبل عاد وجرهم فما عذرهم للمصطفى في معادهم * إذا قال : لم خنتم عليا وجرتم ؟ ! وما عذرهم إن قال : ماذا صنعتم * بصنوي من بعدي ؟ ! وماذا فعلتم ؟ ! عهدت إليكم بالقبول لأمره * فلم حلتم عن عهده وغدرتم ؟ ! نبذتم كتاب الله خلف ظهوركم * وخالفتموه بئس ما قد صنعتم وخلفت فيكم عترتي لهداكم * فكم قمتم في ظلهم وقعدتم ؟ ! قلبتم لهم ظهر المجن وجرتم * عليهم وإحساني إليكم كفرتم وما زلتم بالقتل تطغون فيهم * إلى أن بلغتم فيهم ما أردتم كأنهم كانوا من الروم فالتقت * سراياكم صلبانهم وظفرتم ولكن أخذتم من بني بثأركم * فحسبكم خزيا على ما اجترأتم منعتم تراثي ابنتي لا أبا لكم * فلم أنتم آباءكم قد ورثتم ؟ ! وقلتم : نبي لا تراث لولده * الأجنبي الإرث فيما زعتم ؟ ! فهذا سليمان لداود وارث * ويحيى لزكريا فلم ذا منعتم ؟ !
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 116