نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 90
والخيل راكعة في النقع ساجدة * والمشرفيات قد ضجت على الحجف [1] بعثت أغصان بان في جموعهم * فأصبحوا كرماد غير منتسف لو شئت مسخهم في دورهم مسخوا * أو شئت قلت لهم : يا أرض انخسفي والموت طوعك والأرواح تملكها * وقد حكمت فلم تظلم ولم تجف لا قدس الله قوما قال قائلهم : * بخ بخ لك من فضل ومن شرف وبايعوك بخم ثم أكدها * محمد بمقال منه غير خفي عاقوك واطرحوا قول النبي ولم * يمنعهم قوله : هذا أخي خلفي هذا وليكم بعدي فمن علقت * به يداه فلن يخشى ولم يخف [2] ما يتبع الشعر قال العلامة : القصيدة تناهز 64 بيتا ولها قصة . وهي أن السلطان مسعود بن بابويه [3] لما بنى سور المشهد الشريف ودخل الحضرة الشريفة وقبل أعتابها وأحسن الأدب فوقف أبو عبد الله ( الشاعر ) بين يديه وأنشد قصيدته الفائية ( التي ذكرناها ) فلما وصل منها إلى الهجاء أغلظ له الشريف سيدنا المرتضى ونهاه أن ينشد ذلك في باب حضرة الإمام عليه السلام فقطع عليه فانقطع ، ولما جن عليه الليل رأى ابن الحجاج الإمام عليا عليه السلام في المنام وهو يقول : ( لا ينكسر خاطرك ، فقد بعثنا المرتضى علم الهدى يعتذر إليك فلا تخرج إليه حتى يأتيك ) . ثم رأى الشريف المرتضى في تلك الليلة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم والأئمة صلوات الله عليهم حوله جلوس ، فوقف بين أيديهم وسلم عليهم فحس منهم عدم إقبالهم عليه فعظم ذلك عنده وكبر لديه فقال : يا موالي ! أنا عبدكم وولدكم ومواليكم فبم استحققت
[1] الحجف محركة : التروس من جلود بلا خشب ولا عقب ، والصدور . واحدتها : الحجفة ( غ ) . [2] نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير ج 4 ص 88 - 89 . [3] قال العلامة : كذا في النسخة وأحسبه : عضد الدولة بن بويه ( غ 4 / 97 ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 90