responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 91


هذا منكم ؟ فقالوا : ( بما كسرت خاطر شاعرنا أبي عبد الله ابن الحجاج فعليك أن تمضي إليه وتدخل عليه وتعتذر إليه وتأخذه وتمضي به إلى مسعود بن بابويه وتعرفه عنايتنا فيه وشفقتنا عليه . ) فقام السيد من ساعته ومضى إلى أبي عبد الله فقرع عليه الباب فقال ابن الحجاج : سيدي الذي بعثك إلي أمرني أن لا أخرج إليك ، وقال : إنه سيأتيك . فقال : نعم سمعا وطاعة لهم . ودخل عليه واعتذر إليه ومضى به إلى السلطان وقصا القصة عليه كما رأياها فأكرمه وأنعم عليه وخصه بالرتب الجليلة وأمر بإنشاد قصيدته [1] .
الشاعر أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج النيلي البغدادي ( المتوفى 391 ) .
هو أحد العمد والأعيان من علماء الطائفة ، وعبقري من عباقرة حملة العلم والأدب . ينم عن مقامه الرفيع في العلوم الدينية وتضلعه فيها وشهرته في عصره بها توليه الحسبة مرة بعد أخرى في عاصمة العالم في ذلك اليوم ( بغداد ) وهي من المناصب الرفيعة العلمية التي كانت تخص توليها في العصور المتقادمة بأئمة الدين ، وزعماء الإسلام ، وكبراء الأمة . فالشعر كان أحد فنونه ، كما أن الكتابة إحدى محاسنه الجمة ، وله في العلم قنن راسية ، وقدم راسخة ، غير أن انتشار أدبه الفائق ، ومقاماته البديعة فيه ، وتعريف الأدباء إياه بأدبه الباهر ، وقريضه الخسرواني ، والثناء عليه بأنه ثاني معلميه - كما في ( نسمة السحر ) - أخفى صيت علمه الغزير ، وغطى ذكره العلمي . . . [2] .



[1] الغدير ج 4 ص 89 و 97 - 98 .
[2] نقلا بالتلخيص عن الغدير ج 4 ص 90 - 92 . وتجد تفصيل القول - حول ترجمة ابن الحجاج وشعره - في موسوعة الغدير ج 4 ص 88 - 100 .

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست