responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 71


وهما يعمان سائر المسلمين ؟ إلا أن يكونا على الحد الذي هو معنى الأولوية المطلوبة [1] .
والواقف على موارد الحجاج بين أفراد الأمة وفي مجتمعاتها ، وفي تضاعيف الكتب منذ ذلك العهد المتقادم إلى عصورنا هذه جد عليم بأن القوم لم يفهموا من الحديث إلا المعنى الذي يحتج به للإمامة المطلقة وهو الأولوية من كل أحد بنفسه وماله في دينه ودنياه الثابت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللخلفاء المنصوصين عليهم من بعده ، نحيل الوقوف على ذلك على حيطة الباحث وطول باع المتتبع ، فلا نطيل بإحصائها المقام [2] . . . [3] .



[1] للوقوف على تفصيله راجع الغدير : ج 1 ص 365 - 366 .
[2] نقلنا هذا الفصل كله عن موسوعة الغدير : ج 1 ص 340 - 344 .
[3] من أراد الوقوف على تفصيل الكلام فليراجع الغدير : ج 1 ص 344 - 401 ، فإن هناك أبحاثا مفيدة جدا ضافية وافية ، نشير هنا إلى عناوينها : ألف - مجيئ ( مفعل ) بمعنى ( أفعل ) ، نقلا عن اثنين وأربعين مصدرا ب - مجيئ ( مفعل ) بمعنى ( فعيل ) ج - نظرة في معاني المولى ، وهي سبعة وعشرون معنى د - المعاني التي يمكن إرادتها من الحديث ه‌ - الحقيقة من معاني المولى ليس إلا الأولى بالشئ و - القرائن المعينة لمعنى الحديث ( متصلة ومنفصلة ) وهي عشرون قرينة ز - الأحاديث المفسرة لمعنى المولى والولاية ح - كلمات حول مفاد حديث الغدير للأعلام الأئمة في تآليفهم وهي أربع عشرة كلمة ط - توضيح للواضح في ظرف مفاد حديث الغدير

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست