نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 33
الزور . فعن مولانا الصادق عليه السلام : ( إنهم القصاصون [1] . وفي تفسير علي بن إبراهيم [2] أنه قال : ( نزلت في الذين غيروا دين الله وخالفوا أمر الله . هل رأيتم شاعرا قط تبعه أحد ؟ إنما عني بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم فتبعهم على ذلك الناس ) . ويؤكد ذلك قوله : ألم تر أنهم في كل واد يهيمون [3] يعني ، يناظرون بالأباطيل ويجادلون بالحجج وفي كل مذهب يذهبون . وفي تفسير العياشي [4] عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( هم قوم تعلموا وتفقهوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) . فليس في الآية حط لمقام الشعر بما هو شعر وإنما الحط على الباطل منه ومن المنثور . وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم عند فريقي الإسلام قوله : ( إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرا [5] . الهواتف بالشعر وهناك هتافات غيبية شعرية في الدعاية الدينية ، خوطب بها أناس في بدء
[1] رواه شيخنا الصدوق في عقائده ( غ 2 / 9 ) . [2] ص 474 ( غ 2 / 9 ) . [3] سورة الشعراء ( 26 ) : 225 . [4] تفسير العياشي ( غ 2 / 9 ) . [5] مسند أحمد : ج 1 ص 269 ، 273 ، 303 و 332 ، سنن الدارمي : ج 2 ص 296 ، صحيح البخاري ، كتاب الطب ، باب : إن من البيان سحرا ، المجني لابن دريد : ص 22 ، تاريخ بغداد للخطيب : ج 3 ص 98 و 258 و ج 4 ص 254 و ج 8 ص 18 و 314 ، البيان والتبيين للجاحظ : ج 1 ص 212 و 275 ، رسائل الجاحظ : ص 235 ، مصابيح السنة للبغوي : ج 2 ص 149 ، الروض الأنف : ج 2 ص 337 ، تاريخ ابن كثير ج 9 ص 45 ، تاريخ ابن عساكر : ج 1 ص 348 و ج 6 ص 423 ، الإصابة ج 1 ص 453 و ج 4 ص 183 وتهذيب التهذيب : ج 9 ص 453 ( غ 2 / 9 ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 33