نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 165
37 - شيخنا الحر العاملي : كيف تحظا بمجدك الأوصياء ؟ * وبه قد توسل الأنبياء ما لخلق سوى النبي وسبطيه * السعيدين هذه العلياء فبكم آدم استغاث وقد * مسته بعد المسرة الضراء يوم أمسى في الأرض فردا غريبا * ونأت عنه عرسه حواء وبكا نادما على ما بدا منه * وجهد الصب الكئيب البكاء فتلقى من ربه كلمات [1] * شرفتها من ذكركم أسماء فاستجيب الدعاء منه ولولا * ذكركم ما استجيب منه الدعاء ثم يعقوب قد دعا مستجيرا * من بلاء بكم فزال البلاء وأتاه بكم قميص يوسف وارتد * بصيرا وتمت النعماء وبكم كان للخليل ابتهال * ودعاء لربه واشتكاء حين ألقاه عصبة الكفر في النار * فما ضر جسمه الألقاء أيضام الخليل من بعد ما كان * إليكم له هوى التجاء ؟ وبكم يونس استغاث ونوح * إذ طغا الماء واستجد العناء وبأسمائكم توسل أيوب * فزالت عنه بها الأسواء يا له سؤددا منيعا رفيعا * قد رواه الأعداء والأولياء لعلي مجد غدا دون أدناه * الثريا في البعد والجوزاء هو فضل وعصمة ووفاء * وكمال ورأفة وحياء ولكم بان سؤددا لم يبن كنه * علاه الانشاد والانشاء
[1] إشارة إلى ما جاء في قوله تعالى : ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) - سورة البقرة ( 2 ) : 37 - من أن الكلمات المتلقاة هي أسماء الأشباح الخمسة . - راجع الغدير ج 7 ص 299 - 300 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 165