responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 166


والحروف التي تركبت العليا * منها عين ولام وياء كان نورا محمد وعلي * في سنا آدم له لألاء أخذ الله كل عهد وميثاق * له إذ بدا سنا وسناء أي فخر كفخره والنبيون * عليهم عهد له وولاء ؟
وبه يعرف المنافق إذ كانت * له في فؤاده بغضاء ولعمري من أول الأمر لا تخفى * على ذي البصيرة السعداء ولدته منزها أمه ما * شانه في الولادة الأقذاء داخل الكعبة الشريفة لم يدن * إليها من الأنام النساء لاح منه نور فأشرقت الأرض * وأرجاؤها به والسماء كان للدين في ولادته مثل * أخيه مسرة وازدهاء يا له مولدا سعيدا تجلت * عن محياه بهجة غراء فهنيئا به لفاطمة السعد * الذي ما له مدى وانتهاء بل لدين الإسلام من غير شك * وارتياب قد كان ذاك الهناء إلى أن قال :
وأتت منه في علي نصوص * لم يحم حول ربعها الاحصاء قال فيه : ( هذا وليي وصيي * وارثي ) هكذا روى العلماء وزعمتم بأن كل نبي * لم يرث منه ماله الأقرباء هو مولى من كان مولاه نصا * منه فليترك الهوى والمراء ودعا بعدها دعاء مجابا * وبه قد تواتر الأنباء ويقول فيها :
للمعالي بين الورى يا علي بن * أبي طالب إليك انتهاء وكذا للكمال منك وللسؤدد * والمجد والفخار ابتداء للورى لو درى الورى بك من * بعد أخيك الطهر الأمين اهتداء واجب بالنصوص منه عن الله * وأين المصغي بك الاقتداء

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست