نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 124
ومن ردت ذكاء له فصلى * أداءا بعد ما ثنت اللثاما [1] وآثر بالطعام وقد توالت * ثلاث لم يذق فيها طعاما بقرص من شعير ، ليس يرضى * سوى الملح الجريش له إداما فرد عليه ذاك القرص قرصا * وزاد عليه ذاك القرص جاما أبا حسن وأنت فتى إذا ما * دعاه المستجير حمى وحاما أزرتك يقظة غرر القوافي * فزرني يا بن فاطمة مناما وبشرني بأنك لي مجير * وأنك مانعي من أن أضاما فكيف يخاف حادثة الليالي * فتى يعطيه ( حيدرة ) ذماما ؟ سقتك سحائب الرضوان سحا * كفيض يديك ينسجم انسجاما وزار ضريحك الأملاك صفا * على مغناك تزدحم ازدحاما ولا زالت روايا المزن تهدي * إلى النجف التحية والسلاما [2] ما يتبع الشعر قال العلامة : وقفت في غير واحد من المجاميع العتيقة المخطوطة على أن مجد الدين ابن جميل كان صاحب المخزن في زمن الناصر ، فنقم عليه وأودعه السجن ، فسأله رجال الدولة من الأكابر فلم يقبل فيه شفاعة أحد ، وتركه في الحجرة مدة عشرين سنة ، فخطر على قلبه أن يمدح الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فمدحه بهذه الأبيات ونام فرآه في ما يراه النائم وهو يقول ( الساعة تخرج . ) فانتبه فرحا وجعل يجمع رحله ، فقال له الحاضرون : ما الخبر ؟ فقال لهم : الساعة أخرج . فجعل أهل السجن يتغامزون ويقولون : تغير عقله ، وأما الناصر فإنه أيضا رأى
[1] ( أداء بعد ما كست الظلاما ) - كذا في بعض النسخ ( غ ) . [2] أخذت هذه الأبيات من موسوعة الغدير ج 5 ص 401 - 402 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 124