نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 101
وشهيد بالطف أبكى السماوات * وكادت له تزول الجبال يا غليلي له وقد حرم الماء * عليه وهو الشراب الحلال قطعت وصلة النبي بأن * تقطع من آل بيته الأوصال لم تنج الكهول سن ولا الشبان * زهد ولا نجا الأطفال لهف نفسي يا آل طه عليكم * لهفة كسبها جوى وخبال وقليل لكم ضلوعي تهتز * مع الوجد أو دموعي تذال كان هذا كذا وودي لكم حسب * وما لي في الدين بعد اتصال وطروسي سود فكيف بي الآن * ومنكم بياضها والصقال حبكم كان فك أسري من الشرك * وفي منكبي له أغلال كم تزملت بالمذلة حتى * قمت في ثوب عزكم أختال بركات لكم محت من فؤادي * ما أمل الضلال عم وخال ولقد كنت عالما أن إقبالي * بمدحي عليكم إقبال [1] الشاعر أبو الحسن [2] مهيار بن مرزويه الديلمي البغدادي نزيل درب رياح بالكرخ ( المتوفى 428 ) . هو أرفع راية للأدب العربي منشورة بين المشرق والمغرب ، وأنفس كنز من كنوز الفضيلة ، وفي الرعيل الأول من ناشري لغة الضاد ، وموطدي أسسها ، ورافعي علاليها ، ويده الواجبة على اللغة الكريمة ومن يمت بها وينتمي إليها لا تزال مذكورة مشكورة يشكرها الشعر والأدب ، تشكرها الفضيلة والحسب ،
[1] نقلنا هذه القصيدة عن موسوعة الغدير ج 4 ص 234 - 236 . [2] وفي بعض المصادر القديمة : أبو الحسين ( غ ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 101