نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 96
أصحابه ، وأراك تسر حسوا في ارتغاء وتعيبه بذلك . أما والله ، لقد كان مع تلك الفكاهة والطلاقة أهيب من ذي لبدتين قد مسه الطوى ، تلك هيبة التقوى وليس كما يهابك طغام أهل الشام [1] . ( 48 ) قيس مع معاوية قال المسعودي في مروج الذهب في أحوال معاوية : دخل قيس بن سعد بعد وفاة علي ووقوع الصلح في جماعة من الأنصار على معاوية ، فقال لهم معاوية : يا معشر الأنصار ، بم تطلبون ما قبلي ؟ فوالله لقد كنتم قليلا معي كثيرا علي ، ولفللتم حدي يوم صفين حتى رأيت المنايا تلظى في أسنتكم ، وهجوتموني في [ أسلافي ] بأشد من وقع الأسنة ، حتى إذا أقام الله ما حاولتم ميله قلتم : إرع [ فينا ] وصية رسول الله صلى الله عليه وآله هيهات ! يأبى الحقين العذرة يأبى الحقير القدرة ذر فقال قيس : نطلب ما قبلك بالإسلام الكافي به الله ، لا بما تمت به إليك الأحزاب . وأما عداوتنا لك فلو شئت كففتها عنك . وأما هجاؤنا إياك ، فقول يزول باطله ويثبت حقه . وأما استقامة الأمر فعلى كره كان منا . وأما فلنا حدك يوم صفين ، فإنا كنا مع رجل نرى طاعته لله طاعة . وأما وصية رسول الله بنا ، فمن آمن به رعاها بعده . وأما قولك : يأبى الحقين العذرة ، فليس دون الله يد تحجزك منا يا معاوية ! فقال معاوية يموه : ارفعوا حوائجكم . نقله في العقد الفريد ( 2 ) باختلاف قليل ، وزاد بعد قوله " يد تحجزك عنا يا معاوية " فدونك أمرك يا معاوية ! فإنما مثلك كما قال الشاعر :
[1] شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 1 ص 25 الطبعة الحديثة المصرية . ( 2 ) العقد الفريد : ج 4 ص 34 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 96