نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 92
ما يعرق جبينه ويكثر منه عويله . فكتب عامل معاوية إليه بذلك ، فلما بلغه أن غانمة قد قربت منه أمر بدار ضيافته فنظفت وألقى فيها فرش ، فلما قربت من المدينة استقبلها يزيد في حشمه ومماليكه ، فلما دخلت المدينة أتت دار أخيها عمرو بن غانم ، فقال لها يزيد : إن عبد الرحمن يأمرك أن تصيري إلى دار ضيافته - وكانت لا تعرفه - فقالت : من أنت كلاك الله ؟ قال : يزيد بن معاوية ، قالت : فلا رعاك الله يا ناقص لست بزائد ! فتغير لون يزيد وأتى أباه فأخبره ، فقال : هي أسن قريش وأعظمهم ، فقال يزيد كم تعد لها يا أمير المؤمنين ؟ قال : كانت تعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله أربعمائة عام ، وهي من بقية الكرام . فلما كان من الغد أتاها معاوية ، فسلم عليها ، فقالت : على المؤمنين السلام وعلى الكافرين الهوان . ثم قالت : من منكم ابن العاص ؟ قال عمرو : ها أنذا ، فقالت : وأنت تسب قريشا وبني هاشم ؟ وأنت والله أهل السب وفيك السب وإليك يعود السب يا عمرو ! إني والله لعارفة بعيوبك وعيوب أمك وإني أذكر لك ذلك عيبا عيبا : ولدت من أمة سوداء ، مجنونة حمقاء ، تبول من قيام ، ويعلوها اللئام ، إذا لامسها الفحل كانت نطفتها أنفذ من نطفته ، ركبها في يوم واحد أربعون رجلا ! ! ! وأما أنت : فقد رأيتك غاويا غير راشد ، ومفسدا غير صالح ، ولقد رأيت فحل زوجتك على فراشك ، فما غرت ولا أنكرت ! وأما أنت يا معاوية ، فما كنت في خير ، ولا ربيت في خير ، فما لك ولبني هاشم ؟ أنساء بني أمية كنسائهم ؟ أم أعطى أمية ما أعطى هاشم في الجاهلية والإسلام ؟ وكفى فخرا برسول الله صلى الله عليه وآله . فقال معاوية : أيها الكبيرة ، أنا كاف عن بني هاشم ، قالت فإني : أكتب
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 92