responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 84


به ! ثم قال : فأيهما أوجب علينا قراءته أو العمل به ؟ قال : العمل به . قال :
كيف نعمل به ولا نعلم ما عنى الله ؟ قال : سل عن ذلك من يتأوله على غير ما تتأوله أنت وأهل بيتك . قال : إنما أنزل القرآن على أهل بيتي أنسأل عنه آل أبي سفيان ؟ . يا معاوية أتنهانا أن نعبد الله بالقرآن بما فيه من حلال وحرام ؟ فإن لم تسأل الأمة عن ذلك حتى تعلم تهلك وتختلف !
قال أقرؤا القرآن وتأولوه ، ولا ترووا شيئا مما أنزل الله فيكم وارووا ما سوى ذلك . قال : فإن الله يقول في القرآن : " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون " .
قال : يا ابن عباس ! أربع على نفسك وكف لسانك ، وإن كنت لا بد فاعلا فليكن ذلك سرا لا يسمعه أحد علانية .
ثم رجع إلى بيته فبعث إليه بمائة ألف درهم [1] .
( 37 ) عبد الله بن عباس مع معاوية حضر عبد الله بن عباس مجلس معاوية ابن أبي سفيان ، فأقبل عليه معاوية ، فقال : يا ابن عباس ، إنكم تريدون أن تحرزوا الإمامة كما اختصصتم بالنبوة ، والله لا يجتمعان أبدا ، إن حجتكم في الخلاقة مشتبهة على الناس ، إنكم تقولون : نحن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله فما بال خلافة النبوة في غيرنا ؟
وهذه شبهة ، لأنها تشبه الحق وبها مسحة من العدل ، وليس الأمر كما تظنون ، إن الخلافة تنقلب في أحياء قريش برضى العامة وشورى الخاصة ، ولسنا نجد الناس يقولون : ليت بني هاشم ولونا ولو ولونا كان خيرا لنا في دنيانا وأخرانا ،



[1] الاحتجاج : ج 2 ص 15 ط نجف . والبحار : ج 44 ص 124 ونقل صدره في البحار ج 8 ص 534 ط الكمباني عن الكشف عن الموفقيات .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست