نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 67
فقد رضيتم بها أمس ، فلم نقبل . وأما قولك : ليس بالشام أحد إلا وهو أجد من معاوية ، وليس بالعراق رجل مثل جد علي ، فهكذا ينبغي أن يكون ، مضى بعلي يقينه وقصر بمعاوية شكه ، وقصد أهل الحق خير من جهد أهل الباطل . وأما قولك : نحن أطوع لمعاوية منكم لعلي ، فوالله ما نسأله إن سكت ولا نرد عليه إن قال . وأما قتل العرب : فإن الله كتب [ القتل و ] القتال ، فمن قتله الحق فإلى الله . فغضب عتبة وفحش على جعدة ، فلم يجبه وأعرض عنه . وانصرفا جميعا مغضبين [1] . ( 25 ) يحيى مع الحجاج كنز الفوائد للكراجكي : قال الشعبي : كنت بواسط وكان يوم أضحى ، فحضرت صلاة العيد مع الحجاج ، فخطب خطبة بليغة ، فلما انصرف جاءني رسوله ، فأتيته ، فوجدته جالسا مستوفزا . قال : يا شعبي ، هذا يوم أضحى ، وقد أردت أن أضحي فيه برجل من أهل العراق ! وأحببت أن تستمع قوله ، فتعلم أني قد أصبت الرأي فيما أفعل به . فقلت : أيها الأمير ، أو ترى أن تستن بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وتضحي بما أمر أن يضحى به وتفعل مثل فعله ، وتدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره ؟ فقال : يا شعبي ، إنك إذا سمعت ما يقول صوبت رأيي فيه ، لكذبه على الله وعلى رسوله وإدخاله الشبهة في الإسلام .
[1] وقعة صفين لنصر : ص 463 - 464 . وابن أبي الحديد في النهج : ج 8 ص 98 - 99 . وفتوح ابن أعثم : ج 3 ص 177 - 178 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 67