نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 451
من البيان . وأما قولك يا عمر : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله منا ومنكم " فإن رسول الله صلى الله عليه وآله من شجرة نحن أغصانها وأنتم جيرانها . وأما قولك يا عمر : " إنك تخاف الناس علينا " فهذا الذي قدمتموه أول ذلك ، وبالله المستعان . فخرجوا من عنده ، وأنشأ العباس يقول : ما كنت أحسب هذا الأمر منحرفا * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن ! أليس أول من صلى لقبلتكم * وأعلم الناس بالآثار والسنن ؟ وأقرب الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له بالغسل والكفن من فيه ما في جميع الناس كلهم * وليس في الناس ما فيه من الحسن من ذا الذي ردكم عنه فنعرفه ؟ * ها إن بيعتكم من أول الفتن [1] ( 281 ) راع وأبو بكر روى رافع بن أبي رافع الطائي عن أبي بكر وقد صحبه في سفر ، قال : قلت له : يا أبا بكر علمني شيئا ينفعني الله به . قال ، كنت فاعلا ولو لم تسألني ، لا تشرك بالله شيئا ، وأقم الصلاة ، وآت الزكاة ، وصم شهر رمضان ، وحج البيت واعتمر ، ولا تتأمرن على اثنين من المسلمين . قال : قلت له : أما ما أمرتني به من الإيمان والصلاة والحج والعمرة والزكاة فأنا أفعله ، وأما الإمارة : فإني رأيت الناس لا يصيبون هذا الشرف وهذا الغنى
[1] راجع شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 1 ص 219 وج 2 ص 51 . والبحار : ج 28 ص 285 . وقد دخل رواية بعضهم في بعض . وراجع قاموس الرجال : ج 5 ص 234 - 235 . وبهج الصباغة : ج 5 ص 40 - 41 . والغدير : ج 5 ص 374 . والإمامة والسياسة : ج 1 ص 21 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 451