نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 438
أقول ، روى [1] ذلك عن كشف اليقين عن أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من رواة العامة ورجالهم . وهنا تعاليق على البحار وتحقيق العلامة المجلسي - رحمه الله - في الكتاب ، فليراجع ، لما فيها من الفوائد . وقد ذكر بعد ذلك بعض جمل رواية كشف اليقين عن الطبري ، لم بينه وبين ما تقدم من الروايتين من الاختلاف . وهو : ثم قام عمار بن ياسر فقال : معاشر قريش ! هل علمتم أن أهل بيت نبيكم أحق بهذا الأمر منكم ؟ فمروا صاحبكم فليرد الحق إلى أهله قبل أن يضطرب حبلكم ويضعف مسلككم وتختلفوا فيما بينكم ، فقد علمتم أن بني هاشم أول بهذا الأمر منكم ، وأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإن قلتم : إن السابقة لنا ، فأهل بيت نبيكم أقدم منكم سابقة وأعظم غناء من صاحبهم ، وعلي بن أي طالب صاحب هذا الأمر من بعد نبيكم ، فاعطوه ما جعله الله له ، ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين . ثم قام سهل بن حنيف الأنصاري فقال : يا أبا بكر ! لا تجحد حقا ما جعله الله لك ، ولا تكن أول من عصى رسول الله صلى الله عليه وآله في أهل بيته ، وأد الحق إلى أهله يخف ظهرك ويقل وزرك وتلقى رسول الله راضيا ، ولا تختص به نفسك ، فعما قليل ينقضي عنك ما أنت فيه ، ثم تصير إلى الملك الرحمن فيحاسبك بعملك ويسألك عما جئت له ، وما الله بظلام للعبيد .