نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 417
شفاعته ، فكتب بتخلية سبيل المختار على البريد ، فوافى البريد وقد أخرج ليضرب عنقه ، فأطلق . وأما ميثم : فأخرج بعده ليصلب ، وقال عبيد الله : لأمضين حكم أبي تراب فيه ! فلقيه رجل فقال له : ما كان أغناك عن هذا يا ميثم ؟ فتبسم وقال : لها خلقت ولي غذيت . فلما رفع على الخشبة اجتمع الناس حوله على باب عمرو بن حريث ، فقال عمرو : لقد كان يقول : إني مجاورك ، وكان يأمر جاريته كل عشية أن تكنس تحت خشبته وترشه وتجمر بمجمرة تحته . فجعل ميثم يحدث بفضائل بني هاشم ومخازي بني أمية وهو مصلوب على الخشبة . فقيل لابن زياد : قد فضحكم هذا العبد ، فقال : ألجموه ، فألجم ، فكان أول خلق الله الجم في الإسلام . فلما كان في اليوم الثاني فاضت منخراه وفمه دما ، فلما كان في اليوم الثالث طعن بحربة ، فمات . وكان قتل ميثم قبل قدوم الحسين عليه السلام العراق بعشرة أيام [1] . ( 271 ) رشيد الهجري وزياد عن زياد النضر الحارثي ، قال : كنت عند زياد وقد أوتي برشيد الهجري ، وكان من خواص أصحاب علي عليه السلام ، فقال له زياد : ما قال لك خليلك إنا فاعلون بك ؟ قال : تقطعون يدي ورجلي وتصلبونني ، فقال زياد : أما والله
[1] البحار : ج 41 ص 344 - 345 عن ابن أبي الحديد . وراجع ج 42 ص 125 عن الإرشاد للمفيد - رحمه الله - و 131 عن الكشي و 133 عن الكشي أيضا و 138 عن الروضة . وراجع بهج الصباغة : ج 5 ص 125 - 127 . والكسي : ص 83 و 86 وسيأتي ج 3 ص 154 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 417