نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 416
فذبح [1] . ( 270 ) ميثم وابن زياد . . . فقدم ( ميثم ) الكوفة ، فأخذ وأدخل على عبيد الله بن زياد ، وقيل له : هذا كان من آثر الناس عند أبي تراب ، قال : ويحكم ! هذا الأعجمي ؟ قالوا : نعم . فقال له عبيد الله : أين ربك ؟ قال : بالمرصاد ، قال : قد بلغني اختصاص أبي تراب لك ؟ قال : قد كان بعض ذلك ، فما تريد ؟ قال : وإنه ليقال : إنه قد أخبرك بما سيلقاك ، قال : نعم إنه أخبرني : أنك تصلبني عاشر عشرة وأنا أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة ، قال : لأخالفنه ، قال : ويحك ! كيف تخالفه ؟ إنما أخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل وأخبر جبرئيل عن الله ، فكيف تخالف هؤلاء ؟ أما والله ! لقد عرفت الموضع الذي أصلب فيه أين هو من الكوفة ، وإني لأول خلق الله ألجم في الإسلام بلجام كما يلجم الخيل . فحبسه ، وحبس معه المختار بن أبي عبيدة الثقفي ، فقال ميثم للمختار وهما في حبس ابن زياد : إنك تفلت وتخرج ثائرا بدم الحسين عليه السلام فتقتل هذا الجبار الذي نحن في سجنه ، وتطأ بقدمك هذا على جبهته وخديه . فلما دعا عبيد الله بن زياد بالمختار ليقتله طلع البريد بكتاب يزيد بن معاوية إلى عبيد الله يأمره بتخلية سبيله ، وذلك : أن أخته كانت تحت عبد الله ابن عمر بن الخطاب ، فسألت بعلها أن يشفع فيه إلى يزيد ، فشفع ، فأمضى
[1] البحار : ج 42 ص 126 عن الإرشاد للمفيد رحمه الله ، وبهج الصباغة : ج 10 ص 214 وج 5 ص 127 . والكنى والألقاب : ج 2 ص 268 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 416