نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 399
ولا وبرة واحدة من مال المسلمين [1] . ( 260 ) أم الخير عند معاوية عبيد الله بن عمر الغساني ، عن الشعبي ، قال : كتب معاوية إلى واليه بالكوفة أن يحمل إليه أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقي برحلها ، وأعلمه أنه مجازيه بقولها فيه بالخير خيرا وبالشر شرا ، فلما ورد عليه كتابه ركب إليها فأقرأها كتابه . فقالت : أما أنا فغير زائغة عن طاعة ولا معتلة بكذب ، ولقد كنت أحب لقاء أمير المؤمنين لأمور تختلج في صدري . فلما شيعها وأراد مفارقتها ، قال لها : يا أم الخير إن أمير المؤمنين كتب إلي أنه مجازيني بالخير خيرا وبالشر شرا فما لي عندك ؟ قالت : يا هذا لا يطمعنك برك بي أن أسرك بباطل ، ولا تؤيسك معرفتي بك أن أقول فيك غير الحق . فسارت خير مسير حتى قدمت على معاوية ، فأنزلها مع الحرم ، ثم أدخلها عليه في اليوم الرابع وعنده جلساؤه ، فقالت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، فقال لها : وعليك السلام يا أم الخير بحق ما دعوتني بهذا الاسم ! قالت : يا أمير المؤمنين [ مه ! فإن بديهة السلطان مدحضة لما يحب علمه و ] لكل أجل كتاب . قال : صدقت ، فكيف حالك يا خالة ؟ وكيف كنت في مسيرك ؟ قالت : لم أزل يا أمير المؤمنين في خير وعافية حتى صرت إليك ، فأنا في مجلس أنيق عند
[1] العقد الفريد : ج 3 ص 113 . وبلاغات النساء : ص 72 ، والغدير : ج 10 ص 166 ط 1 عنهما وعن صبح الأعشى : ج 1 ص 259 . وربيع الأبرار للزمخشري : الباب 41 . والبحار : ج 8 ص 534 ط الكمباني : عن العقد . وقاموس الرجال : ج 10 ص 436 . ومحادثات النساء : ص 88 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 399