نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 390
وتعطف : ألك حاجة ؟ فأخبرته خبر الرجل ، فبكى ، ثم رفع يديه إلى السماء ، فقال : " اللهم إني لم آمرهم بظلم خلقك ولا ترك حقك " ثم أخرج من جيبه قطعة من جراب ، فكتب فيها : بسم الله الرحمن الرحيم : قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين * بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين * وما أنا عليكم بحفيظ . إذا أتاك كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك حتى يأتي من يقبضه منك والسلام " . فأخذته منه يا أمير المؤمنين ، ما خزمه بخزام ، ولا ختمه بختام . فقال معاوية : اكتبوا لها بالإنصاف لها والعدل عليها ، فقالت : ألي خاصة أم لقومي عامة ؟ قال : وما أنت وغيرك ؟ قالت : هي والله إذا الفحشاء واللؤم إن لم يكن عدلا شاملا ، وألا يسعني ما يسع قومي ، قال : هيهات ! لمظكم ابن أبي طالب الجرأة [ على السلطان ، فبطيئا ما تفطمون ، وغركم قوله : فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام وقوله : ناديت همدان والأبواب مغلقة * ومثل همدان سنى فتحة الباب كالهندواني لم تفلل مضاربه * وجه جميل وقلب غير وجاب اكتبوا لها بحاجتها [1] . أقول : أشرنا إلى بعض الخلاف بين نسختي العقد الفريد وبلاغات النساء . ونقله في قاموس الرجال عن البلاغات [2] .
[1] العقد الفريد : ج 1 ص 325 . [2] قاموس الرجال : ج 1 ص 461 عن بلاغات النساء .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 390