نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 388
قد حالف الحق لا يبغي به بدلا * فصار بالحق والإيمان مقرونا فقال معاوية : من هذا يا سودة ؟ قالت : هو والله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، والله لقد جئته في رجل كان قد ولاه صدقاتنا فجار علينا ، فصادفته قائما يصلي ، فلما رآني انفتل من صلاته ، ثم أقبل علي برحمة ورفق ورأفة وتعطف ، وقال : ألك حاجة ؟ قلت : نعم فأخبرته الخبر ، فبكى ثم قال : " اللهم أنت الشاهد علي وعليهم ، وإني لم آمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقك " ثم أخرج قطعة جلد فكتب فيها : بسم الله الرحمن الرحيم . . . الحديث [1] . نورده عن العقد الفريد أيضا لاشتماله على الزيادة : وفدت سودة بنت عمارة بن الأشتر [ الأسك ] الهمدانية على معاوية بن أبي سفيان فاستأذنت عليه ، فأذن لها ، فلما دخلت عليه سلمت ، فقال لها : كيف أنت يا ابنة الأشتر ؟ قالت : بخير يا أمير المؤمنين . قال لها : أنت القائلة لأخيك : شمر كفعل أبيك يا ابن عمارة * يوم الطعان وملتقى الأقران وانصر عليا والحسين ورهطه * واقصد لهند وابنها بهوان إن الإمام أخو النبي محمد * علم الهدى ومنارة الإيمان فقه الحتوف وسر أمام لوائه * قدما بأبيض صارم وسنان قالت : يا أمير المؤمنين مات الرأس وبتر الذنب ، فدع عنك تذكار ما قد نسي . قال : هيهات ! ليس مثل مقام أخيك ينسى ، قالت : صدقت والله