responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 365


كلام للحر الرياحي في كربلاء

بنو هاشم ومعاوية

زادني فيكم بصيرة ، اللهم إني أبرأ إليك من فعال هؤلاء القوم ، اللهم ألق بأسهم بينهم حتى يلقوك وأنت عليهم غضبان .
فجعل القوم يرمونه بالسهام ، فرجع برير إلى ورائه [1] .
( 239 ) كلام للحر - رحمه الله - في كربلاء فاستقدم الإمام الحسين عليه السلام فقال :
يا أهل الكوفة ! لأمكم الهبل والعبر ! أدعوتم هذا العبد الصالح حتى إذا أتاكم أسلمتموه ؟ وزعمتم أنكم قاتلوا نفسكم دونه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه ، أمسكتم بنفسه ، وأخذتم بكلكله ، وأحطتم به من كل جانب لتمنعوه التوجه إلى بلاد الله العريضة ، فصار كالأسير في أيديكم ! لا يملك لنفسه نفعا ولا يدفع عنها ضرا ، وحلأتموه ونساءه وصبيته وأهله من ماء الفرات الجاري تشربه اليهود والنصارى والمجوس وتمرغ فيه خنازير السواد وكلابهم ، وهاهم قد صرعهم العطش ، بئسما خلفتم محمدا في ذريته ! لا سقاكم الله يوم الظمأ ( 2 ) !
( 240 ) بنو هاشم ومعاوية روى سليم بن قيس ، قال : سمعت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال :
قال لي معاوية : ما أشد تعظيمك للحسن والحسين ! ما هما بخير منك ولا أبوهما بخير من أبيك ، لو أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله لقلت :
ما أمك أسماء بنت عميس بدونها ! قال : فغضبت من مقالته وأخذني ما لا أملك ، فقلت : إنك لقليل المعرفة بهما وبأبيهما وأمهما ، بلى والله ! هما خير مني ، وأبوهما



[1] البحار : ج 45 ص 5 عن محمد بن أبي طالب . ( 2 ) البحار : ج 45 ص 11 عن المفيد رحمه الله .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 365
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست