نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 350
ميثم : بأي شئ يستطيع أن يعتل وقد أوجب أن طاعته مفروضة من الله قال : يعتل بأن يقول : الشرط علي في إمامته أن لا يدعو أحدا إلى الخروج حتى ينادي مناد من السماء ، فمن دعاني ممن يدعي الإمامة قبل ذلك الوقت علمت أنه ليس بإمام ، وطلبت من أهل هذا البيت من لا يقول أنه يخرج ولا يأمر بذلك حتى ينادي مناد من السماء ، فأعلم أنه صادق . فقال ابن ميثم : هذا من أخبث الخرافة ! ومتى كان هذا في عقد الإمامة ؟ إنما يروى هذا في صفة القائم عليه السلام وهشام أجدل من أن يحتج بهذا ! على أنه لم يفصح بهذا الافصاح الذي قد شرطته أنت ، إنما قال : إن أمرني المفروض الطاعة بعد علي عليه السلام فعلت ، ولم يسم فلان دون فلان ، كما تقول : إن قال لي طلبت غيره ، فلو قال هارون له وكان المناظر له : من المفروض الطاعة ؟ فقال : أنت ، لم يكن أن يقول له : فإن أمرتك بالخروج بالسيف تقاتل أعدائي تطلب غيري وتنتظر المنادي من السماء ، هذا لا يتكلم به مثل هذا ، لعلك لو كنت أنت تكلمت به . قال : ثم قال علي بن إسماعيل الميثمي : إنا لله وإنا إليه راجعون ! على ما يمضي من العلم إن قتل ، ولقد كان عضدنا وشيخنا والمنظور إليه فينا [1] . ( 230 ) هشام مع يحيى عن يونس ، قال : كنت مع هشام بن الحكم في مسجده بالعشاء ، حيث أتاه مسلم صاحب بيت الحكم ، فقال له : إن يحيى بن خالد يقول : قد أفسدت على الرفضة دينهم ! لأنهم يزعمون أن الدين لا يقوم إلا بإمام حي ،
[1] البحار : ج 48 ص 189 - 193 وقاموس الرجال : ج 9 ص 320 والكشي : ص 258 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 350