نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 341
حريز وأبو حنيفة
مؤمن الطاق وأبو حنيفة
هدايا أهل العراق . قال علي بن منصور : وكان الشامي ذكي القلب [1] . ( 225 ) حريز وأبو حنيفة عن حريز قال : دخلت على أبي حنيفة وعنده كتب كادت تحول فيما بيننا وبينه ، فقال لي : هذ الكتب كلها في الطلاق ! وأنتم ؟ وأقبل يقلب بيده قال : قلت : نحن نجمع هذا كله في حرف ، قال وما هو ؟ قلت : قوله تعالى " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة " . فقال لي : وأنت لا تعلم شيئا إلا برواية ؟ قلت : أجل ، فقال لي : ما تقول في مكاتب كانت مكاتبته ألف درهم فأدى تسعمائة وتسعة وتسعين درهما ثم أحدث - يعني الزنا - كيف تحده ؟ فقلت : عندي بعينها حديث ، حدثني محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يضرب بالسوط وبثلثه وبنصفه وببعضه بقدر أدائه . فقال لي : أما إني أسألك عن مسألة لا يكون فيها شئ ، فما تقول في جمل أخرج من البحر ؟ فقلت : إن شاء فليكن جملا وإن شاء فليكن بقرة ، إن كان عليه فلوس أكلناه ، وإلا فلا ( 2 ) . ( 226 ) مؤمن الطاق وأبو حنيفة سأل أبو حنيفة أبا جعفر محمد بن النعمان صاحب الطاق ، فقال له : يا أبا جعفر ما تقول في المتعة ؟ أتزعم أنها حلال ؟ قال : نعم ، قال : فما منعك
[1] البحار : ح 47 ص 407 عن الكشي ، وقاموس الرجال : ج 9 ص 339 والكشي : ص 275 - 278 . ( 2 ) البحار : ج 47 ص 409 - 410 عن الكشي والاختصاص للمفيد . والكشي : ص 384 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 341