نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 340
عليه السلام حتى بدت نواجده . فقال الشامي : كأنك أردت أن تخبرني أن في شيعتك مثل هؤلاء الرجال ؟ قال : هو ذلك ، ثم قال : يا أخا أهل الشام ! أما حمران : فحرفك فحرت له فغلبك بلسانه ، وسألك عن حرف من الحق فلم تعرفه . وأما أبان ابن تغلب : فمغث حقا بباطل فغلبك . وأما زرارة : فقاسك فغلب قياسه قياسك . وأما الطيار : فكان كالطير يقع ويقوم وأنت كالطير المقصوص [ لا نهوض لك ] . وأما هشام بن سالم : قال حبارى يقع ويطير . وأما هشام بن الحكم : فتكلم بالحق فما سوغك بريقك . يا أخا أهل الشام ! إن الله أخذ ضغثا من الحق وضغثا من الباطل ، فمغثهما ، ثم أخرجهما إلى الناس ، ثم بعث أنبياء يفرقون بينهما ، فعرفهما الأنبياء والأوصياء فبعث الله الأنبياء ليفرقوا ذلك وجعل الأنبياء قبل الأوصياء ليعلم الناس من فضل الله ومن يختص ، ولو كان الحق على حدة والباطل على حدة كل واحد منهما قائم بشأنه ما أحتاج الناس إلى نبي ولا وصي ، ولكن الله خلطهما ، وجعل يفرقهما الأنبياء والأئمة عليهم السلام من عباده . فقال الشامي : قد أفلح من جالسك ! فقال أبو عبد الله عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجالسه جبرائيل وميكائيل وإسرافيل يصعد إلى السماء فيأتيه الخبر من عند الجبار ، فإن كان ذلك كذلك فهو كذلك . فقال الشامي اجعلني من شيعتك وعلمني ، فقال أبو عبد الله عليه السلام لهشام : علمه فإني أحب أن يكون تلماذا لك . قال علي بن منصور وأبو مالك الخضرمي ، رأينا الشامي عند هشام بعد موت أبي عبد الله عليه السلام ويأتي الشامي بهدايا أهل الشام وهشام يرده
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 340