نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 325
ربهم أنظر لهم منهم لأنفسهم . فقال الشامي : فهل أقام لهم من يجمع لهم كلمتهم ويقيمهم أودهم ويخبرهم بحقهم من باطلهم ؟ قال هشام : في وقت رسول الله صلى الله عليه وآله أو الساعة ؟ قال الشامي : في وقت رسول الله صلى الله عليه وآله والساعة من ؟ فقال هشام : هذا القاعد الذي تشد إليه الرحال ويخبرنا بأخبار السماء [ والأرض ] وراثة عن أب عن جد ، قال الشامي : فكيف لي أن أعلم ذلك ؟ قال هشام : سله عما بدا لك ، قال الشامي : قطعت عذري ، فعلي السؤال . فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا شامي أخبرك كيف كان سفرك وكيف كان طريقك ؟ كان كذا وكذا ! فأقبل الشامي يقول : صدقت أسلمت لله الساعة . فقال أبو عبد الله عليه السلام : بل آمنت بالله الساعة ، إن الإسلام قبل الإيمان وعليه يتوارثون ويتناكحون ، والإيمان عليه يثابون . فقال الشامي : صدقت ! فأنا الساعة أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وأنك وصي الأوصياء . ثم التفت أبو عبد الله عليه إسلام إلى حمران فقال : تجري الكلام على الأثر فتصيب . والتفت إلى هشام بن سالم ، فقال : تريد الأثر ولا تعرفه . ثم التفت إلى الأحول ، فقال : قياس رواغ تكسر باطلا بباطل ، إلا أن باطلك أظهر . ثم التفت إلى قيس الماصر ، فقال : تتكلم وأقرب ما تكون من الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله أبعد ما تكون منه ، تمزج الحق مع الباطل ، وقليل الحق يكفي عن كثير الباطل ، أنت والأحول لقفازان حاذقان . قال يونس : فظننت والله ! إنه يقول لهشام قريبا مما قال لهما . ثم قال : يا هشام ! لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت ! مثلك فليكلم
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 325