نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 324
قال : فورد هشام بن الحكم وهو أول ما اختطت لحيته وليس فينا إلا من هو أكبر سنا منه . قال : فوسع له أبو عبد الله عليه السلام وقال : ناصرنا بقلبه ولسانه ويده ! ثم قال : يا حمران كلم الرجل ، فكلمه فظهر عليه حمران . ثم قال : يا طاقي كلمه ، فكلمه ، فظهر عليه الأحول . ثم قال : يا هشام بن سالم كلمه ، فتعارفا . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام لقيس الماصر كلمه ، فكلمه . فأقبل أبو عبد الله عليه السلام يضحك من كلامهما مما قد أصاب الشامي . فقال للشامي : كلم هذا الغلام - يعني هشام بن الحكم - فقال : نعم . فقال لهشام : يا غلام ! سلني في إمامة هذا . فغضب هشام حتى ارتعد ، ثم قال للشامي : يا هذا ! أربك أنظر لخلقه أم خلقه لأنفسهم ؟ فقال الشامي : بل ربي أنظر لخلقه . قال : ففعل بنظره لهم ماذا ؟ قال : أقام لهم حجة ودليلا كي لا يتشتتوا أو يختلفوا ، يتألفهم ويقيم أودهم ويخبرهم بفرض ربهم . قال : فمن هو ؟ قال : رسول الله صلى الله عليه وآله - قال هشام : فبعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : الكتاب والسنة . قال هشام : فهل نفعنا اليوم الكتاب والسنة في رفع الاختلاف عنا ؟ قال الشامي : نعم . قال : فلم اختلفنا أنا وأنت وصرت إلينا من الشام في مخالفتنا إياك ؟ قال : فسكت الشامي ! فقال أبو عبد الله عليه السلام للشامي : ما لك لا تتكلم ؟ قال الشامي : إن قلت : لم نختلف كذبت ، وإن قلت : إن الكتاب والسنة يرفعان عنا الاختلاف أبطلت لأنهما يحتملان الوجوه ، وإن قلت : قد اختلفنا وكل واحد منا يدعي الحق فلم ينفعنا إذن الكتاب والسنة ، إلا أن لي عليه هذه الحجة . فقال أبو عبد الله عليه السلام : سله تجده مليا . فقال الشامي : يا هذا ! من أنظر للخلق أربهم أو أنفسهم ؟ فقال هشام :
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 324