نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 231
ضرار بن الخطاب ومعاوية
عقيل ومعاوية
فعما قليل ترد الحوض فيذودك أبي ويمنعك جدي صلوات الله عليهما . قال : فبكى المتوكل ! ثم قام فدخل إلى قصر جواريه . فلما كان من الغد أحضره وأحسن جائزته وخلى سبيله [1] . ( 152 ) ضرار بن الخطاب ومعاوية دخل على معاوية ضرار بن الخطاب ، فقال له : كيف حزنك على أبي الحسن ؟ قال : حزن من ذبح ولدها على صدرها ، فما ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها ( 2 ) ! ( 153 ) عقيل ومعاوية وفد عليه - أي معاوية - عقيل بن أبي طالب منتجعا زائرا . فرحب به معاوية وسر بوروده ، لاختياره إياه على أخيه ، وأوسعه حلما واحتمالا . فقال له : يا أبا يزيد ، كيف تركت عليا ؟ فقال : تركته على ما يحب الله ورسوله وألفيتك على ما يكره الله ورسوله . فقال له معاوية : لولا أنك زائر منتجع [ جنابنا ] لرددت عليك أبا يزيد جوابا تألم منه . ثم أحب معاوية أن يقطع كلامه مخافة أن يأتي بشئ يخفضه ، فوثب عن مجلسه وأمر له بنزل وحمل إليه مالا عظيما . فلما كان من غد جلس وأرسل إليه فأتاه ، فقال له : يا أبا يزيد ، كيف تركت عليا أخاك ؟ قال تركته خيرا لنفسه منك ، وأنت خير لي منه .
[1] البحار : ج 50 ص 213 - 214 . ( 2 ) مروج الذهب : ج 3 ص 25 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 231