نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 210
عبد الله بن جعفر وعبد الملك بن مروان
عبد الله بن جعفر ومعاوية
بين يدي معاوية ، فقال له : بأي آبائك تفاخرني ؟ أبحرب الذي أجرناه ؟ أم بأمية الذي ملكناه ؟ أم بعبد شمس الذي كفلناه ؟ . فقال معاوية : لحرب بن أمية يقال هذا ! ما كنت أحسب أن أحدا في عصر حرب يزعم أنه أشرف من حرب ! فقال عبد الله : بلى أشرف منه من كفأ إناءه وجلله برداءه . فقال معاوية ليزيد : رويدا يا بني ! إن عبد الله يفخر عليك بك لأنك منه وهو منك . فاستحيا عبد الله وقال : يا أمير المؤمنين ، يدان انتشطتا وأخوان اصطرعا . فلما قام عبد الله ، قال معاوية ليزيد : يا بني ، إياك ومنازعة بني هاشم ، فإنهم لا يجهلون ما علموا ولا يجد مبغضهم لهم سبا [1] . ( 127 ) عبد الله بن جعفر و عبد الملك قال عبد الملك بن مروان لعبد الله بن جعفر : يا [ أ ] با جعفر ، بلغني أنك تسمع الغناء على المعازف والعيدان وأنت شيخ ! قال : أجل يا أمير المؤمنين ، وإنك لتفعل أقبح من ذلك ! قال : وما هو ؟ قال : يأتيك أعرابي أهلب العجان منتن الريح فيقذف عندك المحصنة ويقول البهتان ويطيع الشيطان ، فتعطيه على ذلك المائة من الإبل وأكثر ! وأنا أشتري الجارية بمالي حلالا ثم أتخير لها جيد الشعر فترجعه بأحسن النغم ، فما بأس بذلك ؟ ( 2 ) . ( 128 ) عبد الله بن جعفر ومعاوية وفد عبد الله بن جعفر على معاوية ، فأعطاه صلته لوفادته ، خمسمائة ألف
[1] ابن أبي الحديد : ج 15 ص 229 . ( 2 ) أنساب الأشراف : ج 1 ص 55 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 210