نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 204
أما بعد ، فقد قرأت كتابك ، فلم أرك تدنو فأعدك سلما ، ولم أرك تباعد فأعدك حربا ، أنت فيما هاهنا كحنك [ كحبل خ ل ] الجزور ، وليس مثلي يصانع المخادع ولا ينتزع المكائد ومعه عدد الرجال وبيده أعنة الخيل ، والسلام عليك . فلما قرأ قيس بن سعد كتاب معاوية ورأى أنه لا يقبل معه المدافعة والمماطلة أظهر له ذات نفسه ، فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم : من قيس بن سعد إلى معاوية ابن أبي سفيان : أما بعد ، فإن العجب من اغترارك بي وطمعك في واستسقاطك رأيي ، أتسومني الخروج من طاعة أولى الناس بالإمرة ، وأقولهم للحق ، وأهداهم سبيلا ، وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسيلة ، وتأمرني بالدخول في طاعتك ، طاعة أبعد الناس من هذا الأمر ، وأقولهم للزور ، وأضلهم سبيلا ، وأبعدهم من الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسيلة ؟ ! ولد ضالين مضلين [ ولديك قوم ضالين مضلون خ ل ] طاغوت من طواغيت إبليس ! . وأما قولك : إني مالئ عليك مصر [ إنك تملأ علي مصر خ ل ] خيلا ورجلا ، فوالله إن لم أشغلك بنفسك حتى تكون نفسك أهم إليك إنك لذو جد ، والسلام . فلما بلغ معاوية كتاب قيس أيس منه وثقل عليه مكانه [1] . ( 121 ) قيس بن سعد ومعاوية فلما أيس معاوية منه كتب إليه :
[1] تاريخ الطبري : ج 4 ص 550 - 551 والغدير : ج 2 ص 98 - 99 عنه وعن الكامل لابن الأثير : ج 3 ص 107 . وابن أبي الحديد : ج 2 ص 23 الطبعة القديمة المصرية وفي الجديدة ج 6 ص 60 - 61 . والغدير : ج 10 ص 158 . وأنساب الأشراف : ج 1 ص 390 . والبحار : ج 8 ط الكمباني ص 593 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 204