responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 197


( 114 ) عبد الله بن عباس وابن الزبير روى عثمان بن طلحة العبدري ، قال : شهدت من ابن عباس - رحمه الله - مشهدا ما سمعته من رجل من قريش ، كان يوضع إلى جانب سرير مروان بن الحكم - وهو يومئذ أمير المدينة - سرير آخر أصغر من سريره ، فيجلس عليه عبد الله بن عباس إذا دخل ، وتوضع الوسائد فيما سوى ذلك ، فأذن مروان يوما للناس ، وإذا سرير آخر قد أحدث تجاه سرير مروان ، فأقبل ابن عباس فجلس على سريره وجاء عبد الله بن الزبير وجلس على السرير المحدث ، وسكت مروان والقوم . فإذا يد ابن الزبير تتحرك فعلم أنه يريد أن ينطق ، ثم نطق فقال :
إن أناسا يزعمون أن بيعة أبي بكر كانت غلطا وفلتة ومغالبة ، ألا إن شأن أبي بكر أعظم من أن يقال فيه هذا . ويزعمون أنه لولا ما وقع لكان الأمر لهم وفيهم ، والله ما كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أحد أثبت إيمانا ولا أعظم سابقة من أبي بكر ، فمن قال غير ذلك فعليه لعنة الله ! فأين هم حين عقد أبو بكر لعمر ؟ فلم يكن إلا ما قال . ثم ألقى عمر حظهم في حظوظ وجدهم في جدود ، فقسمت تلك الحظوظ فأخر الله سهمهم وأدحض جدهم وولى الأمر عليهم من كان أحق به منهم ، فخرجوا عليه خروج اللصوص على التاجر خارجا من القرية فأصابوا منه غرة فقتلوه . ثم قتلهم الله به كل قتلة ، وصاروا مطرودين تحت بطون الكواكب .
فقال ابن عباس :
على رسلك أيها القائل في أبي بكر وعمر والخلافة ، أما والله ما نالا ولا نال أحد منهما شيئا إلا وصاحبنا خير ممن نالا ، وما أنكرنا تقدم من تقدم لعيب عبناه عليه ، ولو تقدم صاحبنا لكان أهلا وفوق الأهل ، ولولا أنك إنما تذكر

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست