نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 173
عليهم قمص مرخصة وهم مشمرون . فقالوا : ما جاء بك يا أبا العباس ؟ فقال : جئتكم من عند صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمه ، وأعلمنا بربه وسنة نبيه ومن عند المهاجرين والأنصار . قالوا : إنا أتينا عظيما حين حكمنا الرجال في دين الله ، فإن تاب كما تبنا ونهض لمجاهدة عدونا رجعنا . فقال ابن عباس : نشدتكم الله إلا ما صدقتكم أنفسكم ، أما علمتم أن الله أمر بتحكيم الرجال في أرنب تساوي ربع درهم تصاد في الحرم ، وفي شقاق رجل وامرأته ؟ فقالوا : اللهم نعم . فقال : أنشدكم الله هل علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك عن القتال للهدنة بينه وبين أهل الحديبية ؟ قالوا : نعم ، ولكن عليا محا نفسه من إمارة المسلمين . قال ابن عباس : ليس ذلك بمزيلها عنه ، وقد محا رسول الله صلى الله عليه وآله اسمه من النبوة ، وقد أخذ علي على الحكمين أن لا يجورا وأن يحورا ، فعلي أولى من معاوية وغيره . قالوا : إن معاوية يدعي مثل دعوى علي . قال : فأيهم رأيتموه أولى فولوه . قالوا : صدقت . قال ابن عباس : متى جار الحكمان فلا طاعة لهما ولا قبول لقولهما . قال : فأتبعه منهم ألفان وبقي أربعة آلاف [1] . ( 95 ) ابن عباس والخوارج أقول : قصة مجادلة ابن عباس مع الخوارج بأمر من أمير المؤمنين عليه السلام توجد في الطبري : ج 6 ص 3351 . وأنساب الأشراف : ج 1 ص 348 - 354 - 360 . وابن أبي الحديد : ج 2 ص 273 - - 278 - 310 . واليعقوبي :