نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 112
بالمساءة في أنصار ابن عفان وكراهيتنا لسلطان بني أمية : فلعمري لقد أدركت في عثمان حاجتك حين استنصرك فلم تنصره ، حتى صرت إلى ما صرت إليه ، وبيني وبينك في ذلك ابن عمك وأخو عثمان الوليد بن عقبة ! وأما طلحة والزبير [ فإنهما أجلبا عليه وضيقا خناقه ثم خرجا ] ينقضان البيعة ويطلبان الملك ، فقاتلناهما على النكث ، وقاتلناك على البغي . وأما قولك : إنه لم يبق من قريش غير ستة ، فما أكثر رجالها ! وأحسن بقيتها ! [ و ] قد قاتلك من خيارها من قاتلك لم يخذلنا إلا من خذلك . وأما إغراؤك إيانا بعدي وتيم : فأبو بكر وعمر خير من عثمان ، كما أن عثمان خير منك ، وقد بقي لك منا يوم ينسيك ما قبله ويخاف ما بعده . وأما قولك : إنه لو بايع الناس لي لاستقامت لي ، فقد بايع الناس عليا وهو خير مني فلم يستقيموا له ، وإنما الخلافة لمن كانت له في المشورة . وما أنت يا معاوية والخلافة ؟ وأنت طليق وابن طليق [ والخلافة للمهاجرين الأولين وليس الطلقاء منها في شئ . والسلام ] . فلما انتهى الكتاب إلى معاوية ، قال : هذا عملي بنفسي ، لا والله ! لا أكتب إليه كتابا سنة [ كاملة ] وقال معاوية في ذلك : دعوت ابن عباس إلى حد خطة * وكان امرءا أهدي إليه رسائلي فأخلف ظني والحوادث جمة * ولم يك فيما قال مني بواصل وما كان فيما جاء ما يستحقه * وما زاد أن أغلى عليه مراجلي فقل لابن عباس تراك مفرقا * بقولك من حولي وإنك آكلي وقل لابن عباس تراك مخوفا * بجهلك حلمي إنني غير غافل فأبرق وأرعد ما استطعت فإنني * إليك بما يشجيك سبط الأنامل فلما قرأ ابن عباس الشعر قال : " لن أشتمك بعدها " . وقال الفضل بن عباس :
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 112